في عالم النفط والاقتصاد الإيراني المعقد، تتردد معلومات تشير إلى اختفاء مليارات الدولارات من عائدات النفط في البلاد. هذه الغموض في الاختفاء حدثت في وقت كان فيه تحت دعم محسن پاکنژاد، وزير النفط في الجمهورية الإسلامية، حيث وقع نفط البلاد في أيدي تراستيات كانت سابقًا متورطة في قضايا فساد مالي وقضائي. في هذا السياق، يبرز اسم حسين آقاياري كأحد اللاعبين الرئيسيين في هذه القصة؛ حيث لم يعد أكثر من ۱۰ مليارات دولار من مبيعات النفط والصلب والبتروكيماويات إلى البلاد.
التمويه الإعلامي
في الأيام الأخيرة، حاولت وسائل الإعلام من خلال ذكر أسماء الأشخاص الذين كانوا في مراتب أدنى، إخفاء اسم آقاياري عن الرأي العام. هو بمساعدة قوته الرئيسية في الإمارات، شهریار ابریشمی، يقوم من خلال تسجيل شركات متعددة بإجراء معاملات مالية تبدو في مجال تجارة الغذاء والمشروبات؛ حيث يقول الكثيرون إنه لا توجد أي عقوبات هناك!
لكن القصة لا تقتصر على الإمارات. يواصل آقاياري نشاطاته من خلال شركات تابعة في تركيا أيضًا. في أحد الوثائق المتاحة، يظهر أنه من يناير ۲۰۰۵ حتى عام بعد ذلك، استأجر أربع أجنحة فاخرة في فندق JW Marriott Marquis في دبي بمقدم قدره ۳ ملايين و۲۰۰ ألف درهم، واستخدمها فقط لعقد اجتماعاته الخاصة. تصل تكاليف الإقامة وضيوفه إلى أكثر من مليون دولار!
التجارة تحت الأرض
لكن آقاياري ليس نشطًا فقط في مجال النفط. هو من خلال شركة هوشمندساز، حصل على مئات الملايين من الدولارات كرشاوى من بنك اقتصاد نوين مقابل بيع الصلب، ولم يتم نقد أي من هذه الضمانات حتى الآن. أحد شركائه الرئيسيين، پوريا حاجخانمیرزا، هو المسؤول عن الصرافة التي تدير نوعًا ما هذه الشبكة المالية وقد نقل الأموال إلى الخارج.
كيف تبقى هذه الشبكة التراستية التي استولت على صناعة النفط والصلب من خلال دفع الرشاوى للمسؤولين في منطقة آمنة؟ بعد الاضطرابات الأخيرة في الإمارات، فر حسين آقاياري إلى بريطانيا وحصل على جواز سفر دومينيكا لنفسه ولأقاربه. سأقدم المعلومات المتعلقة بأعضاء هذه الشبكة إلى السلطات البريطانية؛ لأن حسين آقاياري بطريقة ذكية، سجل العقارات والحسابات البنكية باسم شقيقه، محمد آقاياري، وشخص يحمل اسم عائلة مرسلي ليهرب من الملاحقة.
منذ أن بدأت التحقيق في هذه القضية، كانت ذهني مشغولة بهذا السؤال: كم من المال تم نهبه من هذا البلد؟